|
ذكرى الامام الشيرازي في
واشنطن
تحت عنوان التحدي والتصدي في المدرسة الشيرازية، تحدث الشيخ
محمد تقي باقر، امين عام منظمة اللاعنف العالمية عن تاريخ
الاسرة الشيرازية ومواقفهم في الازمات التي حصلت في الوسط
الاسلامي خلال القرن العشرين.
وكان الشيخ باقر يتحدث في الحفل التابيني الذي انعقد في
مركز الامام علي (عليه السلام) في واشنطن العاصمة الامريكية
مساء يوم السبت 18 اكتوبراحياء لذكرى سلطان المؤلفين الامام
الشيرازي الراحل رحمه الله والذي حضره جمع من الجالية العربية
من العراق ولبنان وغيرها مؤكدا ان المرجعية الشيعية تتصدى
للمؤامرات السياسية في كل عصر وزمان، وهذا من واجبها الديني.
ثم ناقش الشيخ باقر المد الشيوعي في العراق وكيف ان
المرجعية الواعية آنذاك تعهدت للتصدي وبدأت بتقسيم الادوار
فيما بينها في موضوع العمل الرعوي والتربوي، وكانت حصة المدرسة
الشيرازية الاهتمام بالطبقة الوسطى وتثقيف الشباب وغيرهم، وقد
ابلوا بلاء حسنا، وكانوا أهلا لمثل هذا العمل مع كثرة مشاكله
وقلة امكانياتهم المالية.
ثم ناقش أمين عام منظمة اللاعنف العالمية موضوع الهجرة
الجماعية في الطائفة الشيعية في القرن المنصرم وقال: في النصف
الثاني من القرن العشرين والهجرة الجماعية التي اصابت الشيعة
من مختلف دول الشرق الاوسط الى مختلف الدول الغربية والتي كانت
نتيجة ديكتاتورية الانظمة السياسية والدعم الغربي لهم بشتى
الوسائل وصرف الاموال الطائلة والتي كان الهدف منها الغاء
الدورالشيعي في العالم، تمكن المرحوم المقدس السيد الشيرازي من
جمع شمل الشيعة، من مختلف الهويات، والحفاظ على ثقافتهم
وكرامتهم كما تمكن من الحفاظ على اعراضهم من الضياع عبر
موسساته الثقافية المنتشرة في أغلب عواصم دول العالم، وكانت
النتيجة ان اليوم يتمكن المرء مشتهدة المد الشيعي في مختلف دول
العالم الغربي.
ثم شرح الشيخ باقراولويات المدرسة الشيرازية وافكارها
لمستقبل عالم الرفاه والحرية والسلام وقال: بناء الفردوالاسرة
والمجتمع كانت من اولويات المدرسة العامرة ومن ثم تطبيق الآيات
القرانية المنسية في مجتمعاتنا اليوم أخذت منه معظم طاقاته،
فقد بدأ بالثقافة اولا وكان المرحوم المقدس يقول دوما: الامة
الاسلامية من دون الوعي الديني كمن يحمل الاطنان من كتب التراث
من دون ان يستفيد منها وهؤلاء اموات في وسط الاحياء. ولذلك كان
تركيزه الاول على تثقيف الامة من دون الفرق بين المذاهب او
تفضيل بعضهم على الآخر، ومن ثم كان يضع ثقله على توعية المجتمع
الشيعي ليتعلم كل منهم معالم الدين كما يتعلم معالم الحياة
وكان يؤكد رحمه الله على ان الوعي الديني لايمكن ان ينفك عن
الوعي في مختلف جوانب الحياة كالسياسة والاقتصاد وعلم الاجتماع
و ... والانسان المسلم المؤمن بحاجة الى كل هذه الامور كما هو
بحاجة الى الطعام والشراب و ... والعالم بزمانه لاتهجم عليه
اللوابس.
وكان المرحوم الشيرازي قدس الله نفسه الزكية يذكر الناس
بالايات المنسية ويدعو الى احياء الشورى في المجتمع، قيادة
وقاعدة، والاخوة الاسلامية بنبذ الفرقة، والحرية الفردية
والاجتماعية بنبذ انواع الاستبداد ويقول: الارهاب الفكري بدأ
من الجانب السياسي ومن الذين يعتقدون انهم خلفاء الله على
الخلق وبيدهم زمام الامور، ومن ثم انحدر الفكر الارهابي
ليستقرفي القليل من الوسط الديني وفي بعض طبقات المجتمع
ليستنقذوا ما تبقى من حقوقهم وكرامتهم على حد تعبيرهم، ولذلك
كان يرى المرحوم الشيرازي ان الحاكم الاسلامي متهم حتى تثبت
برائته!!! والاسلام بريء من كل انواع العنف والارهاب، وهومحرم
في الشريعة.
بعد ذلك شرح الشيخ محمد تقي بعض انجازات الاسرة الشيرازية
في عالم اليوم وفي المجال السياسي ونشر ثقافة الاصلاح الفكري
في الوسط السياسي (أحزابا وشخصيات وشعوب) في مختلف الدول
الاسلامية، وتثقيف المجتمع الاسلامي بثقافة العمل الاعلامي
وتأسيس الفضائيات الشيعية بعد تثقيف الشعب بقبول الاجهزة
المرئية والمسموعة قبولا دينيا وثقافيا واجتماعيا، كما كان
يعتمد اسلوب الثقة في الفرد وبناء جدار الثقة في الوسط
الاسلامي والاعتماد على الذات وفق المدرسة الامامية العامرة.
وختم الشيخ باقر كلامه بتلخيص اولويات المدرسة الشيرازية
وقال: الايمان بحرية الفرد في مختلف مجالات الحياة، والحالة
الشورائية في الوسط السياسي والاجتماعي والاداري، واصلاح
المجتمع عبر تثقيف الفرد والاسرة ومن ثم الدولة، وتوفير الفرص
لمختلف طبقات الناس ومساعدتهم في سبيل بناء المجتمع المثالي،
وتأسيس المجتمع المدني على أساس الضوابط الدينية وفق مدرسة
الرسول الاكرم (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته الكرام، واحياء
معالم الدين وتطبيق المفاهيم الاسلامية كانت من أهم الامور
التي سعى اليها المرحوم المقدس الامام السيد محمد الشيرازي
رحمه الله.
ثم تحدث الاستاذ عبد الله القريش عن افكار الامام الراحل
مستعرضا الاشعار والكتب التي الفت في تعريف الفكر الشيرازي
مثل: دراسات في فكر الامام الشيرازي، المجدد الشيرازي الثاني،
الامام الشيرازي .. التنوع الانساني المبدع، وغيرها من الكتب
والدراسات التي كتبتها اساتذة جامعيين وحوزويين في تعريف الفكر
الشيرازي النيير، كما دعى الى مطالعة بعض كتب الامام الشيرازي
رحمه الله مثل: فقه السلم والسلام، فقه الاعلام، فقه المال،
فقه السياسة، فقه الاقتصاد ، فقه الاجتماع، طريق النجاة،
السبيل الى انهاض المسلمين، الى حكومة الف مليون مسلم وغيرها.
على شيعة العالم التصدي
للمخططات السياسية والاقتصادية التي تهدف الى قمع الفكر الشيعي
في
اجتماع مع الجالية العربية في واشنطن وبمناسبة عيد الفطر
المبارك، قال الشيخ محمدتقي الذاكري: اليوم يتوجب على شيعة
العالم ان يعرفوا ما لهم وماعليهم من وظائف ومسؤوليات تجاه
المذهب والمجتمع الذي يعيشون فيه، وبما ان فهم السياسة
والاقتصاد من أهم الامور، واننا نحتاج اليهما لكي نتمكن من
النهوض بامتنا وفي اية دولة كانت، فلذلك علينا ان نهتم بكل
شاردة و واردة في العالم السياسي والاقتصادي ونعلم اولادنا،
ذكورا واناث، كيفية التعاطي والتصدي في آن واحد.
وفي الاجتماع الذي عقد في يوم الاحد5 اكتوبر في ولاية
مريلند القريبة من واشنطن العاصمة الامريكية وحضره جمع من
العراقيين واللبنانيين تحدث الشيخ الذاكري عن الوضع السياسي في
العالم ومايدور في اروقة الامم المتحدة حول الشيعة في العالم،
من جهة وحول العراق بالذات من جهة اخرى قال: ماحصل في العراق
لم يحصل في تاريخ العالم ولايمكن ان يحصل في مكان آخر في
العالم، الشيعة في العراق بعد سقوط صدام تعاملوا مع اخوانهم
السنة على اساس الاخوة والمحبة، فالسني الذي كان مظلوما في عهد
الصنم كان منفتحا مع الشيعي في بغداد وغيرها ومتعاونا لاجل
بناء المجتمع العراقي من جديد، ومن كانت اياديه ملطخة بدماء
الابرياء كان جالسا او متخفيا في داره خوفا من ذنوبه وجناياته،
ولم يسجل التاريخ والاعلام ان شيعيا هجم حتى على الجاني في
داره، لان الاسلام اول من دعى الى ان من جلس في داره ولم يشهر
السلاح ضد احد من المسلمين فهو آمن. وهذه دعوة رسول الله (ص)
والامام امير المؤمنين(ع) ونحن نعتز بتطبيقها في العراق.
وان ماحصل من القتل والدمار-والكلام للشيخ الذاكري- كان من
الذين لايريدون الخير والامان لهذا الشعب الملتزم بمذهبه،
فأخذهم الخوف من الطرح الامريكي في تأسيس الشرق الاوسط الجديد،
وصرفوا الميليارات من الدولارات لايقاع الفتنة بين الاخوة في
الاسرة الواحدة، وجندوا طاقاتهم واتباعهم للتصدي للطرح
الامريكي الا انه في العراق وليس في امريكا.
ولم يتصدوا للامريكيين في بلدانهم، مع انها آوت الامريكيين
وفيها قواعد عسكرية لهم، الا ان المخطط الذي بدأو بتنفيذه،
وبكل طاقاتهم السياسية والاقتصادية، يدعو الى قمع الفكر الشيعي
عبر تجويعه من جهة وقتله بالمتفجرات من جهة اخرى، ومحاصرته
سياسيا لتوقيع اتفاقيات مشؤومة من جهة ثالثة.
فهم خسروا كل شيء، وخافوا على انفسهم ومناصبهم، مع ان
الشيعة في العالم ليس لها حول ولاقوة، وهم مقهورون في كل بقاع
العالم ومن دون استثناء، ولكن الخائن خائف حتى انه يخاف من
نفسه، فانهم وحسب تصورهم ان قتل شيعة العراق ولبنان وايقاع
الفتنة في الوسط الشيعي وبعناوين وذرائع مختلفة سيساعدهم في
البقاء على العرش، او ان الامريكيين يهمهم مثل هذه الخدمة لذلك
اخذوا يتسارعون الى العمالة وتقديم الخدمات المجانية، حتى
وانهم قبلوا بتحطيم بلادهم اقتصاديا وجائوا باموال النفط التي
هي ملك للشعب لانقاذ الاقتصاد الامريكي و كل ذلك لعلهم يتمكنوا
من الحصول على التطمينات في عالم السياسة، ناسين او متناسين ان
الملك عقيم.
وعليه – والكلام للشيخ الذاكري – فعلينا كشيعه ان نفهم
الزوايا والخفايا من عالم السياسة والاقتصاد ،الذي لايمكن
التفكيك بينهما حتى قيل فيهما انهما وجهان لعملة واحدة، حتى
نأمن مكرهم ودسائسهم، كما وعلينا ان نعرف ان زمن التقية
الدينية قد ولى ومن دون رجعة ان شاء الله، وحيث ان التقية
لاتجوز الا في حفظ الدماء والاعراض، واليوم بفضل الله عز وجل
القانون الدولي يحمي الجميع، والقول باننا اقلية مذهبية في
بلداننا مردود بالانفتاح السياسي والضغط العالمي، ولذلك لنا ما
لهم وعلينا ما عليهم من حقوق و واجبات تجاه اوطاننا، وكلنا
مواطنون ومن الدرجة الاولى!! ولكن في مواجهة العدو نكون في
خندق واحد.
ثم تحدث الشيخ الذاكري عن الخطط الاستعمارية في مجال
الاقتصاد وقال: في الآونة الاخيرة كثرت الشركات الوهمية في
الوسط الشيعي وآخرها اليوم في العراق وفي الجنوب الشيعي
بالذات، وهذه الشركات تسرق اموال الناس من دون اية اعتراض من
الدولة، حيث ان الناس يعطون اموالهم برضاهم. وهذا اخطر مما
يتصوره الانسان.
فلا الدولة تتمكن من متابعة الموضوع لعدم وجود شكاوي
قانونية، ولا الناس يتمكنوا من اخذ حقوقهم لانهم لايمتلكون
الادلة والمستندات، وهذه الشركات كلها مرتبطة بشبكة استعمارية
قوية همها تضعيف الاقتصاد الشيعي و بالنتيجة استدراجهم الى
مالايحمد عقباه. وباعتقادي – والكلام لازال للشيخ الذاكري –
السقوط في الفخ الاقتصادي يعني الاستسلام للمخطط الاستعماري،
والانحدار في هاوية الفقرالذي هو الموت الاكبر.
ولذلك من المسؤولية الشرعية ايجاد وعي سياسي واقتصادي بشكل
عام في الوسط الشيعي والنهوض بالامة الى أعلى مراتب الوعي ومن
ثم التقدم في مختلف المجالات مع حفظ الاستقلالية، كما وعلينا
الاهتمام بالثقافة الاسلامية وفهم القران الكريم وسيرة
المعصومين (عيهم السلام) وتطبيقها في مجتمعاتنا، وان نسأل الله
تبارك وتعالى ان يلهمنا كيفية التطبيق. انه سميع مجيب.
المخابرات العالمية معنية
بايقاع الفتنة بين المسلمين عبرتخريب مواقع الانترنيت
في لقاء مع قناة رنجارنج الفارسية، قال الشيخ محمد تقي
باقر: ان أعداء الاسلام اليوم يلعبون بالنارفي قراراتهم التي
اتخذوها لحرق الامة الاسلامية عبرتخريب المواقع، فتارة تخريب
مواقع شيعية باسم السنة، وتارة مواقع سنية باسم الشيعة، وهذا
العمل يهدف الى القضاء على المسلمين بشكل عام، وسيؤثر على وضع
المسلمين في مختلف الدول الاسلامية ولعلها ستساهم ايضا في
تأسيس الشرق الاوسط الجديد وتقسيم الدول الاسلامية الى دويلات
ومن ثم القضاء على المسلمين.
وفي التعليق على تصريح الشيخ القرضاوي قال الشيخ باقر في
برنامجه المعروف (رسالة المحبة) التي تبثها الفضائية الفارسية
العلمانية (رنجارنج) من واشنطن العاصمة الامريكية: منذ اكثر من
سنة حصلنا على معلومات تفيد ان المخابرات العالمية ستبدأ
بتنفيذ خطة مدروسة للقضاء على الصحوة الاسلامية بعدما فشلت في
احداث 11ايلول 2001 وكذلك في تركيا والعراق وافغانستان وغيرها،
وعلى اثره اتصلنا بعلماء الشيعة في مختلف الدول الاسلامية
وابلغناهم بتفاصيل الخطة وتم التنسيق على اخذ الحذر في
التصريحات مهما كانت الدوافع والاسباب، ولذلك لم يتمكن العدو
من تحريك الموضوع عبر علماء الشيعة، وانا اعتقد ان تحريك
العلماء من اهل السنة ضمن الخطة المدروسة التي بدأت بتصريحات
رؤساء مصر والاردن واليمن ومن ثم غيرها وانتهى الامربما سنراه
في السنة القادمة لاسمح الله.
ثم ناقش الشيخ باقرفي برنامجه عشية يوم الاثنين 2008-9-29
الخطط الاستعمارية للقضاء على المسلمين خلال 100 عام وقال:
المجتمع الشيعي بذل جل جهده لحفظ الوحدة الاسلامية ومواقف
العلماء كانت ولاتزال تصب في هذا الاطار وكنا ننتظر من علماء
السنة اليقضة ايضا.
وختم الشيخ باقر كلامه بالقول: ان الله لايغيرمابقوم حتى
يغيروا مابانفسهم، اليوم المسلمون في مرحلة صعبة، الحكام في
بيعة مستمرة ليتمكنوا من البقاء في السلطة والمسلمون هم الضحية
دائما، الا ان حقيقة الاسلام ستقلب الطاولة على الجميع. والصبح
قريب ان شاء الله.
الامام الشيرازي قمة في الصمود
والتصدي
في اليوم الاخير من برنامج (رسالة المحبة) وعلى قناة
رنجارنج العلمانية التي تبث من واشنطن العاصمة الامريكية
وباللغة الفارسية، خصص الشيخ محمد تقي باقر امين عام منظمة
اللاعنف العالمية البرنامج بتعريف شخصية الامام الشيرازي (رحمه
الله) بعنوان: الامام الشيرازي قمة في الصمود والتصدي.
وفي البرنامج الذي يشاهده معظم العلمانيين من الجاليتين
الايرانية والافغانية القاطنة في الغرب تحدث الشيخ باقرعن
المدرسة الشيرازية عبر التاريخ والاطروحات السلمية التي
تتبناها المدرسة في اصلاح الفرد و المجتمع الشيعي مستعرضا
تاريخ شخصيات المدرسة ومواقفها التربوية والاصلاحية في المجتمع
من جهة، والمواقف المهمة التي اتخذوها لتحصين المجتمع الاسلامي
من نفوذ الاستعمار البريطاني والتلاعب بمعتقدات الناس من جهة
اخرى.
ثم تحدث الشيخ باقر عن دور الامام الراحل في تغييرايدلوجية
الكثير من حركات التحررفي العالم الاسلامي ومدى تأثيره رحمه
الله على المجتمع الايراني والافغاني بالذات من خلال تقديم
النصح والمشورة الى المسؤولين- حكومة واحزابا وشخصيات - والضغط
باتجاه فهم اللاعنف والسلم الاجتماعي ومن ثم اتخاذ هذا النهج
القويم الذي طالما كان يصر على تنفيذه رسول الله (ص) والامام
أمير المؤمنين (ع) ومن خلال هذه التوجيهات الاسلامية تمكن رحمه
الله من انقاذ المجتمع الشيعي من المخططات الاستعمارية.
ثم استعرض الشيخ باقر في البرنامج الاوسع انتشارا بين
العلمانيين الناطقين بالفارسية ، مواقف الامام السيد محمد
الشيرازي رحمه الله للحفاظ على المغتربين الشيعة وقال: المراكز
الاسلامية التابعة لهذا المرجع العظيم في مختلف دول العالم
استوعبت الكثير من المغتربين وبذلت جل جهدها مع امكاناتيها
المتواضعة للحفاظ على الاسرة المسلمة لتبقى معززة ومكرمة لتكون
البذرة الصالحة لمستقبل الاسلام في الغرب.
وكان الشيخ باقر يتحدث طوال ليالي شهر رمضان المبارك في
البرنامج الذي يبث مباشرة على الهاتبرد مستقبلا العشرات من
الكالمات الهاتفية في برنامجه المسمى (رسالة المحبة) ليجيب على
الاسئلة المتنوعه في جانبي الدين والمجتمع.
كما تحدث الشيخ باقر عن دورالفضائيات الاسلامية التي تنشر
الفكر الاسلامي في الغرب ومراحل تأسيسها، وكيف ان المرجع
الراحل بذل جهده لترسيخ ثقافتها في نفوس الناس بعد ان كانت
منبوذه في القلوب لوجود برامجها السيئة وتاثيرها على الجالية
الاسلامية، وقال: اول من اسس فضائية شيعية كان الامام الراحل
في الوقت الذي كان يعتبره الاخرون غير ممكن تأسيسه والحفاظ على
استقلاليته.
وختم الشيخ باقر كلامه الذي طال 74 دقيقة بالقول: وكان
المرحوم المقدس كالجبل الراسخ صامدا أمام المئات من المشاكل
المادية والسياسية، وتصدى للانحرافات العقائدية التي لاتريد
للمذهب الا الفناء وتشويع السمعة، فالامام رحمه الله
وبامكاناته الضئيلة وقف امام المليارات من مختلف العملات التي
تصرف كل عام في مواجعة الفكر الاسلامي المنير، وكان هذا العمل
منه رحمه الله ليثبت للجميع ان الاسلام يعلوا ولايعلا عليه.
فعاش مظلوما ومات مظلوما، ظلمه احباؤه واصدقاؤه بجهلهم في
معرفته وفهم افكاره، وظلمه اعدائه بتوحيد الموقف والامكانات
الحكومية والحزبية ضده لمحو اسمه من الوجود اوتشويه سمعته.
المخابرات العالمية معنية
بايقاع الفتنة بين المسلمين عبرتخريب مواقع الانترنيت
في لقاء مع قناة رنجارنج الفارسية، قال الشيخ محمد تقي
باقر: ان أعداء الاسلام اليوم يلعبون بالنارفي قراراتهم التي
اتخذوها لحرق الامة الاسلامية عبرتخريب المواقع، فتارة تخريب
مواقع شيعية باسم السنة، وتارة مواقع سنية باسم الشيعة، وهذا
العمل يهدف الى القضاء على المسلمين بشكل عام، وسيؤثر على وضع
المسلمين في مختلف الدول الاسلامية ولعلها ستساهم ايضا في
تأسيس الشرق الاوسط الجديد وتقسيم الدول الاسلامية الى دويلات
ومن ثم القضاء على المسلمين.
وفي التعليق على تصريح الشيخ القرضاوي قال الشيخ باقر في
برنامجه المعروف (رسالة المحبة) التي تبثها الفضائية الفارسية
العلمانية (رنجارنج) من واشنطن العاصمة الامريكية: منذ اكثر من
سنة حصلنا على معلومات تفيد ان المخابرات العالمية ستبدأ
بتنفيذ خطة مدروسة للقضاء على الصحوة الاسلامية بعدما فشلت في
احداث 11ايلول 2001 وكذلك في تركيا والعراق وافغانستان وغيرها،
وعلى اثره اتصلنا بعلماء الشيعة في مختلف الدول الاسلامية
وابلغناهم بتفاصيل الخطة وتم التنسيق على اخذ الحذر في
التصريحات مهما كانت الدوافع والاسباب، ولذلك لم يتمكن العدو
من تحريك الموضوع عبر علماء الشيعة، وانا اعتقد ان تحريك
العلماء من اهل السنة ضمن الخطة المدروسة التي بدأت بتصريحات
رؤساء مصر والاردن واليمن ومن ثم غيرها وانتهى الامربما سنراه
في السنة القادمة لاسمح الله.
ثم ناقش الشيخ باقرفي برنامجه عشية يوم الاثنين 2008-9-29
الخطط الاستعمارية للقضاء على المسلمين خلال 100 عام وقال:
المجتمع الشيعي بذل جل جهده لحفظ الوحدة الاسلامية ومواقف
العلماء كانت ولاتزال تصب في هذا الاطار وكنا ننتظر من علماء
السنة اليقضة ايضا.
وختم الشيخ باقر كلامه بالقول: ان الله لايغيرمابقوم حتى
يغيروا مابانفسهم، اليوم المسلمون في مرحلة صعبة، الحكام في
بيعة مستمرة ليتمكنوا من البقاء في السلطة والمسلمون هم الضحية
دائما، الا ان حقيقة الاسلام ستقلب الطاولة على الجميع. والصبح
قريب ان شاء الله.
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-**-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
في رسالة الى ديوان الوقف
الشيعي في العراق
منظمة اللاعنف العالمية تدعو
الى انشاء مؤسسة اقتصادية
لانقاذ ماتبقى من كرامة ايتام
شيعة العراق
بعث السيد مصطفى محمد التقي رسالة الى ديوان الوقف الشيعي في
العراق يقترح فيها انشاء مؤسسة اقتصادية على غرار مؤسسة الامام
الرضا (عليه السلام) الخيرية في مدينة مشهد الايرانية الا انها
تختص برعاية ايتام شيعة العراق و ترفيع مستواهم العلمي
والتكنولوجي وتساهم في التقليل من مستوى البطالة وايجاد فرص
عمل وتحسين الوضع الاقتصادي والامني في العراق.
وفي التفاصيل: منذ فترة قصيرة تم
اعداد دراسة معمقه عن اوضاع ايتام العراق والمؤسسات الخيرية
المهتمة بهذا الشأن من قبل اخصائيين في المجلس الاستشاري
لمنظمة اللاعنف العالمية ومؤسسات عراقية اخرى بأمر من سماحة
المرجع الديني السيد صادق الشيرازي(دام ظله) وبعد انجاز
الدراسة اقترح بعض اعضاء المنظمة ارسال رسالة الى ديوان الوقف
الشيعي واقتراح بعض التوصيات الموجودة في الدراسة، وقد ارسلت
هذه الرسالة في اليوم الثامن من شهر رمضان المبارك الى الديوان
عبر الانترنيت. وفي الرسالة:
ونفيدكم علما ان منظمة اللاعنف العالمية (مقرها واشنطن) اخذت
على عاتقها منذ التأسيس، نشر ثقافة اللاعنف والسلم والتعايش
السلمي وكذلك الدفاع عن مدرسة أهل البيت (عليهم السلام)
والتعريف بالاسلام والتبليغ عنه بلغة اللاعنف والسلم المطلق،
وبما ان غالبية مكونات الشعب العراقي هم من شيعة أهل البيت
(عليهم السلام) لذلك وبعد دراسة الوضع السياسي والاقتصادي
والامني في العراق ووضع الشعب العراقي من جميع الجهات، نتقدم
اليكم باقتراح، وهو تأسيس مؤسسة اقتصادية عامة شاملة تهتم
بادارة وضع ايتام شيعة العراق وتقديم الخدمات المالية
والانسانية لهم وترفيع مستواهم العلمي والتكنولوجي، وبما ان
المؤسسات الموجودة والمهتمة بالايتام مع امكاناتهم المتواضعة
وجهدهم الكثير لم ولن تتمكن من حل المعظلة الاقتصادية للايتام
فكيف بالجوانب الاخرى، والدولة العراقية ان اهتمت فستأخذ على
عاتقها وضع الشهداء فحسب، والكثير من يتامى العراق ليسوا اولاد
شهداء، او لم يشملهم تعريف الشهيد بحسب قانون الرعاية
الموجودة، وبما ان الوقف الشيعي (بمسؤوليته وامكاناته) الدائرة
الوحيدة التي قد تتمكن من تحمل هذه المسؤلية العظيمة، لذلك
نأمل منكم الجدية في التفكيرلحل هذه الازمة الانسانية وانقاذ
ماتبقى من كرامة الاسرة الشيعية والايتام في عراقنا الجريح،
فانهم امانة الله على عاتقنا، وكلنا مسؤول.
كما ان هذه المؤسسة برعايتكم، تتمكن من تفعيل الجانب
الاقتصادي(كالزراعة والصناعة والتصدير وما الى ذلك)، كما ان
مصانع هذه المؤسسة ستساهم في التقليل من مستوى البطالة وايجاد
فرص عمل وتحسين الوضع الامني في العراق، فان الفقر والبطالة
كما تعلمون هما ركني الارهاب، وكما قال مولى الموحدين الامام
امير المؤمنين(عليه السلام) لوكان الفقر رجلا لضربت عنقه (كما
في المروي عنه).
والى مثل هذه المؤسسات ذهبت الدول العظمى للحد من مشكلة
البطالة ومساعدة المحتاجين وتفعيل الجانب الاقتصادي.
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-**-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
في
رسالة الى دولة رئيس الوزراء العراقي السيد نوري المالكي،
منظمة
اللاعنف العالمية تدعو الدولة العراقية
الى
تدقيق ملفات السجناء العراقيين في سجون السعودية
بحث
عن ابرياء هربوا من ارهاب القاعدة او لقمة العيش
بعث
السيد مصطفى محمد التقي عميد المجلس الاستشاري في منظمة
اللاعنف الاسلامية رسالة الى السيد نوري المالكي بصفته رئيس
الوزراء العراقي مطالبا دولته بتدقيق ملفات السجناء العراقيين
في السعودية بحثا عن دوافع الهروب من العراق والذهاب الى
المملكة العربية السعودية. وفي الرسالة:
لاشك ولاريب ان الوضع الامني في العراق في تلك الفترة
الزمنية كانت هي السبب في تشريد الكثير من العراقيين واللجوء
الى دول الجوار، ولعل هؤلاء ابرياء دخلوا الاراضي السعودية
بحثا عن مكان آمن اوهروبا من القاعدة ومن في فلكها او لاجل
لقمة العيش، ولعل بعضهم من الشيعة سجنوا لاعتقاداتهم و ولائهم
لوطنهم!!! فنرجوا من السيد رئيس الوزراء الدقة في التحقيق
والبحث عن مظلوم من بين هؤلاء السجناء العراقيين، وعدم
الاعتماد على التحقيق السابق.
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-**-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
مشاورات انتخابية
بدأ الشيخ محمد تقي باقر أمين عام منظمة اللاعنف الاسلامية
مشاوراته مع شخصيات الجالية الشيعية حول الموقف الشيعي في
الانتخابات الامريكية القادمة ودعم احد المرشحين.
وفي زياراته المستمرة خلال هذه الايام الى فندق شيراتون في
ولاية فيرجينيا حيث اجتمع المؤتمرون في الاجتماع السادس
لمؤتمر( امة) يناقش الشيخ باقر موضوع الانتخابات الامريكية
واسم المرشح مع الشخصيات الشيعية من العلماء والطبقة الجامعية
ووجهاء الجالية ومن خلال اروقة مؤتمر(امة).
ومن المنتظر ان يتم الاتفاق (حتى يوم الاحد نهاية
المؤتمر)على اسم المرشح الذي يتوقع منه ان يخدم الجالية
الشيعية ويقف الى جانبهم في مختلف القضايا السياسية
والاجتماعية والامنية.
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-**-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
منطمة اللاعنف الشيعية تطالب
الدولة العراقية بالبحث عن الاجهزة المسروقة ايام العهد البائد
والتي بيعت الى بعض دول الجوار
في اجتماع نسوي (في بوهيك بارك) جمعت طالبات المدرسة
القرانية التابعة لمركز الامام علي (ع) عقب صلاة الظهرمن يوم
الجمعة بولاية فيرجينيا الامريكية، تحدثت السيدة حوراء محمد
تقي من منظمة اللاعنف العالمية عن دور المرأة المؤمنة في بناء
الاسرة و المجتمع المثالي وقالت: عند مطالعتنا عن سايكولوجية
المرأة، نجد ان المرأة تتفاعل مع الايمان اكثر من الرجل، ولها
التأثير الاكثرفي ترسيخ معالم الايمان في المجتمع عن طريق
اولادها من جهة، والزوج والاب والاخ من جهة ثانية، فهي تحيط
بالمجتمع من اربعة جوانب وبمساعيها (كما يقول التاريخ) تمكن
المجتمع من النهوض.
ثم تحدثت السيدة حوراء عن دور القران في المدارس الفكرية
المعاصرة وقالت: المدرسة الوحيدة التي نتمكن ان نفتخربها في
مجال بناء الانسان والمجتمع هي مدرسة اهل البيت (عليهم السلام)
التي اعتمدت في منهجها التربوي على القران الكريم والسنة
النبوية وبما ان المعصومون الاربعة عشر(عليهم أفضل الصلاة
والسلام) هم الاكثر دقة في الحفاظ على حقيقة السنة النبوية
وطراوتها، فلذلك نعتمد على سيرتهم ايضا.
ثم استعرضت السيدة حوراء المدارس الاسلامية في مختلف العصور
التاريخية مرورا بالدولة الفاطمية في مصر والازهر الشريف،
ودولة الادارسة والبويهيين والمدارس العلوية في العراق وايران
لتؤكد ان نشر فكرالاسلام الواقعي في العالم كان ولايزال
عبرمدرسة أهل البيت(عليهم السلام) وقالت: احدث دليل على ما
أقول هو مانشرته وسائل الاعلام المصرية في هذه الايام عن تدريس
القران الكريم في الازهر الشريف وكيف ان نسبة 80% من الطلاب
يرسبون في مادة القران الكريم، ومع ذلك نرى ان هؤلاء هم حملة
الفكر الاسلامي ويعملون في المساجد والجوامع والجامعات في
مختلف دول العالم على اساس تخرجهم من الازهر الشريف!!! وعند
التتبع نرى اليهم ينتمي الارهاب ومنهم يصدرفتاوى القتل وحمل
السلاح في وجه الابرياء.
ثم استعرضت السيدة حوراء ماتناقلته وسائل الاعلام من وزارة
الاوقاف المصرية حول الازهر الشريف، وما يحصل كل يوم في مختلف
دول العالم من افغانستان وباكستان والعراق واليمن و..... من
انفجارات وقتل ودمار في صفوف المسلمين الابرياء، حتى انهم
استخدموا المرأة المحجبة لحمل المتفجرات ليسلبوا منها ما تبقى
من حجابها ويهتكوا حرمتها في المجتمع مما ادى ذلك الى تفتيش
المرأة المحجبة أكثر من غيرها في بعض الدول وعلى ابواب الدوائر
والجامعات.
وبهذه المناسبة(والكلام للسيدة حوراء) تقدمت منظمة اللاعنف
العالمية من بعض الجامعات الاسلامية في مصر والجزائر وليبيا
وتونس وغيرها بطلب رسمي لمراجعة المناهج الدراسية واسلوب
العمل التربوي لبعض اعضاء هذه الجامعات، كما طالبت المنظمة
الاساتذة بالمراجعة الحقيقية للمناهج والتغييرالفكري في سبيل
دعم حقيقة القران والاسلام واحياء السنة النبوية.
ثم تحدثت السيدة حوراء عن الشأن العراقي والتقدم الحاصل في
الجانب الامني في مختلف المحافظات العراقية وكشفت عن بعض
تفاصيل الطلب الرسمي والقائمة التي تقدمت بها المنظمة
الىالدولة العراقية حول سرقة المئات من المصانع والاجهزة في
اوخر العهد البائد والتي تم بيعها الى بعض دول الجوارباسعار
زهيدة وقالت: تمكنا من جمع مستندات عن افراد منتمين الى جهات
حزبية كانوا يسرقون اجهزة متطورة ومصانع جديدة وغيرمستعملة
اشتريت للعراق وكانت ملكا للشعب العراقي ليبيعوها الى بعض دول
الجوارمما ادى ذلك الى ان فئات من الشعب العراقي اليوم بحاجة
ماسة اليها مثلا في الطب، حيث ان العراقي اليوم يذهب الى بعض
دول الجوار ليستعمل نفس الاجهزة المسروقة من العراق في معالجة
العين والقلب وما الى ذلك، وكذلك بعض مصانع السكر والتعليب
والاسمنت وغيرها.
وختمت السيدة حوراء حديثها ببعض التوجيهات الى المرأة
المؤمنة من مختلف الجنسيات راجية لهن التوفيق في تربية الجيل
الجديد وتحمل المشاق معتبرة ان الطريق شائك.
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-**-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
الجمهورية تبدأ بترسيخ ثقافة
احترام الاخر
في رسالة الى رئيس الوزراء السيد جيريجابراسادكويرالا
واعضاء البرلمان النيبالي، الشيخ محمد تقي باقر يشكرهم على بذل
الجهود الكثيرة لالغاء الملكية والتصويب على نظام جمهوري يضمن
الحقوق للجميع ومن دون استثناء.
وفي رسالته التي ارسلها امين عام منظمة اللاعنف الاسلامية
فورالتصويت على قانون التغييرفي البرلمان النيبالي ويعد مضي
اكثر من مأتي عام على الديكتاتورية الملكية، قال الشيخ باقر:
ان هذا اليوم بالنسبة الى الشعب النيبالي ومن يهمه امرهذه
المنطقة ذات الاهمية التاريخية، لهوأهم يوم قد يسجله التاريخ
المعاصر، وعلى الجميع ان يبذلواجهدهم لتطبيق الجمهورية
الحقيقية والتي تبدأ بترسيخ ثقافة احترام الاخرفي النفوس،
والاخرمهما كانت افكاره وعقائده عليه ان يحترم نفسه والقانون
ايضا وان يبذل المزيد من الجهد للدفاع عن روح الجمهورية
والديمقراطية. وعلى مايبدو(والكلام للشيخ باقر) ان الجميع
مصرين للمضي قدما نحو هذا التغيير في البلاد.
وختم امين عام منظمة اللاعنف الاسلامية رسالته بالشكر
والتقدير الى المسلمين خاصة ولعموم الشعب النيبالي الذي تحمل
المئاسي في سبيل تحقيق هذا الانتاج العظيم متمنيا النجاح في
مراقبة تطبيق هذه الاهداف والاستفادة من هذه الفرصة الذهبية
للعمل لاجل العيش المشترك والتأخي الذي امرنا الله سبحانه
وتعالى في القران الكريم ، والرسول (ص) من خلال السيرة
المباركة، وان لاينسى الشعب شهداء البلاد الذين قدموا كل
التضحيات لاجل الوطن.
*-*-*-*-*-*-*-**-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
دماء جديدة في عروق منظمة
اللاعنف الاسلامية ومتابعة الوضع الشيعي في مختلف بلدان العالم
في اجتماع لاعضاء المجلس الاستشاري لمنظمة اللاعنف
الاسلامية (المسلم الحر) في يوم الثلاثاء 12/8/2008
عبر(البالتوك) على الشبكة العنكبوتية، تم تعيين السيد مصطفى
محمد تقي لتحمل مسؤولية عمادة المجلس الاستشاري ليكون خلفا
للاستاذ حميد الغاني الذي اعفي من مسؤوليته الاسبوع الماضي.
جاء هذا التعيين بعد مضي 3 سنوات من تكليف الاستاذ الغاني
لهذه المسؤولية وعدم تمكنه من اداء الواجب نظرا لمشاكل قانونية
ترتبط بجواز سفره وعدم تعاون الدولة الغينية في تسهيل الامر.
والجدير بالذكران السيد مصطفى محمد تقي مقيم في الولايات
المتحدة الامريكية ويتمكن من مزاولة مختلف الاعمال من هناك.
وفي الاجتماع التشاوري لاعضاء المجلس تم الاتفاق على
التنسيق والتشاورمع مكتب الامين العام للامم المتحدة والمنظات
الانسانية في مختلف دول العالم حول المواضيع المرتبطة بالعراق،
مصر، اليمن، وغامبيا و الوضع المأساوي للشيعة هناك، بالاضافة
الى استكمال الامور العالقة نظرا للوضع الاقتصادي للتجمع، كما
تم الاتفاق على تفعيل دورعمادة المجلس الاستشاري وتخفيف العبئ
عن الامين العام.
*-*-*-*-*-*-*-**-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
|